Yellow Star

لمحة عن تجمّع رجال الأعمال اللبنانيين

تأسّس تجمّع رجال الأعمال اللبنانيين في العام 1986 وهو يضم أعضائ اً من كافة القطاعات وكافة المناطق اللبنانية. وهو مجموعة من رجال وسيدات الأعمال لهم نظرة مشتركة حول الاقتصاد اللبناني. وهذه النظرة تتمحور حول المحافظة على الليبرالية الاقتصادية  والملكية الخاصة، والحريات الشخصية، وتكافؤ الفرص والمبادرة الفردية وحرية التعاقد والشراكة.

تدير نشاطات التجمّع هيئة إدارية مؤلفة من إثني عشر عضواً تنتخبها الجمعية العمومية لأربع سنوات يتجدّد نصفهم كل سنتين، وتقوم الهيئة الإدارية بدورها بانتخاب هيئة مكتبها المكوّن من رئيس ونائب رئيس وأمين للمالية وأمين سر لمدة سنتين. وتعيّن الهيئة الإدارية مديراً عاماً متفرّغاً للجمعية.

من أهم أهداف التجمّع هو إعطاء المنضوين تحت لوائه الوسائل اللازمة من أجل الدفاع عن الاقتصاد الحر حيث أن المنافسة الشريفة تؤدّي الى الإنماء والإزدهار.  كما ان التجمّع يؤمن بأن الأمن الاجتماعي والاستقرار هما عاملان أساسيان، وإن تدخّل الدولة في الاقتصاد يجب أن يبقى محدوداً، وأن يكون لكل فرد الحق في استغلال طاقاته وإمكانياته.

لقد أثبت التجمّع خلال السنوات المنصرمة، دوره الفاعل كمحاور أساسي وضروري على الساحة الاقتصادية والاجتماعية إن من خلال الهيئات الاقتصادية أو من خلال بعض أعضائه الذين اصبحوا أعضاء مجالس إدارة في غرف  التجارة والزراعة والصناعة، أو في الجمعيات القطاعية كجمعية الصناعيين والتجار والمصارف وشركات التأمين أو في مجلس ادارة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي،  أو في الجمعيات الأخرى.

ويساهم التجمّع أيضاً، في المناقشات التي تدور حول دور القطاع العام والتفاعل بينه وبين القطاع الخاص، وذلك من خلال مواقف التجمّع الواضحة التي يعلن عنها في المؤتمرات والندوات والنشرات والتي أصبحت من المراجع في مختلف الميادين  وبالأخص إصداره الكتاب الأبيض حول الاقتصاد اللبناني والسياسة الاجتماعية ودور المؤسسات الخاصة. وأكبر دليل على ذلك هو مشاركة التجمّع الفعّالة في المناقشات التي تدور حول السياسة الضريبية والسياسات القطاعية المختلفة (من صناعة وتجارة وسياحة...) والسياسة الاجتماعية (من رواتب وأجور، وقانون الإيجارات و وضع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي  ونظام التقاعد...)، الخ....

ويقوم التجمّع عبر هيئته الإدارية ولجان العمل المتخصصة فيه بتوحيد رؤيته ونشر مواقفه والدفاع عنها، وكما ينظّم الندوات والمحاضرات من أجل تقريب وجهات النظر بين أعضائه وإعطائهم المعلومات اللازمة لهم في مختلف الميادين لتدعيم مواقفهم.

إن التجمّع، من حيث أنه يضم قطاعات مختلفة وواسعة النشاطات ومن حيث نظرته الشاملة سوف يضاعف الجهود من أجل المحافظة على النسيج الاقتصادي الإجتماعي القائم وتدعيم المبادرة الشخصية وتقوية قدرات المؤسسات على التنافسية المحلية والاقليمية والدولية وتعزيز فرص العمل و ترسيخ التضامن بين  قياديي المؤسسات الخاصة.